انوار الصدر الثالث
بسمه تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمآ )
أفتتح الدخول الى المنتدى بالصلاة على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم

انوار الصدر الثالث

منتدى يختص بكل ماهو نافع ومفيد بشأن إصدارات وإطروحات السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس ) والسيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخواني وأخواتي الزوار الكرام  .. هذا المنتدى المتواضع { أنوار الصدر الثالث }  أنشيء لخدمتكم فساهموا بالتسجيل فيه ورفده بكل المساهمات ذات الفائدة خدمة للصالح العام تقبلوا خالص تقديري وإعتزازي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

شاطر | 
 

 تسجيل صوتي نادر للصدر يهاجم فيه الشيخ بشير النجفي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو احمد الهليجي
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : العراق
الأوسمه :


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 498
الموقع الموقع : أنوار الصدر الثالث
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : المدير العام

مُساهمةموضوع: تسجيل صوتي نادر للصدر يهاجم فيه الشيخ بشير النجفي   2014-06-14, 2:57 pm

اتهم السيد محمد محمد صادق الصدر، والد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الشيخ بشير النجفي، احد المراجع الاربعة للشيعة بأن ليس له أي مقلد وان الاموال الضخمة التي يوزعها في عدد من المدن العراقية “مجهولة المصدر”. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا صوتيا نادرا للصدر قبل استشهاده على يد عناصر الامن في النظام السابق في 19 شباط 1999، حيث اكد فيه ان الشيخ بشير النجفي ليس له مقلدون، ورجح تعاونه مع عناصر النظام السابق من خلال دفع احد اعضائه وهو محافظ النجف للتوقيع على ورقة تخص النجفي للتزكية والسماح له بأن يكون من كبار مراجع الدين في العراق. ويعتبر الشيخ بشير النجفي احد المراجع الاربعة للشيعية في العراق، وينحدر من مدينة جالندهر الهندية، غير انه معروف ببشير النجفي الباكستاني بعد وصوله الى النجف سنة 1965، ويشير مكتبه الاعلامي الى انه منحدر من اسرة دينية معروفة في الهند. وقال محمد محمد صادق الصدر في التسجيل الصوتي “لم اوقع للشيخ بشير النجفي الباكستاني، وقلت له مباشرة (لا استطيع ان اوقع لك) لان تكليفي الشرعي لا يقتضي التوقيع لك”. واسترسل الصدر في محاورة له مع عدد من الاشخاص وتم تسجيلها “قال لي النجفي (لماذا لا توقع)، فأجبته (اذا قلت لك السبب ستحصل مفسدة)، لكني اعطي على ذلك الدلالات، وهي ان الشيخ النجفي يصل الى الكثير من الوكلاء في المدن العراقية ويوزع مبالغ طائلة جدا، وتقضى بها حاجات الناس في البصرة والزبير والقرنة والناصرية والعمارة وغيرها من المدن الاخرى”. وتساءل الصدر “ليس للنجفي أي مقلد، فمن أين تأتيه هذه الاموال الضخمة، مع العلم انه مستمر بتوزيعها ومنذ وقت طويل، اضافة الى ان الثقاة اخبرونا ان له العديد من العقارات والاراضي والبساتين والابقار، وهي موجودة، فمن اين حصل على اموالها؟”. وألمح الصدر الى ان الشيخ النجفي له ارتباطات مع النظام السابق، واورد ذلك في حديثه بالقول “محل الشك الآخر، انه بعد يومين من عدم التوقيع، رن جرس الهاتف في بيت الحنانة (منزل الصدر في النجف)، وقيل لي ان محافظ النجف يتحدث معك، وقد اخبرني المحافظ بأنه سمع بعدم توقيعي للشيخ النجفي، فأجبته، نعم، وسألني عن السبب، فأخبرته بأمور لا استطيع البوح بها علنا، فأبلغني المحافظ (على أي حال، الدولة فحصت الامر وعزمت على ابقائه، وانصحك بأن توقع له على ورقته)”. وتابع الصدر بالقول “أخبرت المحافظ هل هذا أمر؟، فأجابني انه اقتراح وليس امر، فقلت له اعفيني وانتهت المكالمة ولم اوقع للنجفي”. واكد الصدر ان “هذه المكالمة ادت الى نتيجة طيبة، وقلت بكل صراحة ووضوح، ان النجفي لو بقي في النجف فان الحق معي بعدم التوقيع، واذا سافر فالحق معه وظلمته، لكنه بقي، والحق معي، لذا فهو تابع للجهة الفلانية ليس اكثر من ذلك، وانا لم اخالف تكليفي الشرعي من هذه الناحية”.[/img]

اتهم السيد محمد محمد صادق الصدر قدس الله خفيه، والد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اعزه الله ، الشيخ بشير النجفي، احد المراجع الاربعة للشيعة بأن ليس له أي مقلد وان الاموال الضخمة التي يوزعها في عدد من المدن العراقية “مجهولة المصدر”.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي تسجيلا صوتيا نادرا للصدر قبل استشهاده على يد عناصر الامن في النظام السابق في 19 شباط 1999، حيث اكد فيه ان الشيخ بشير النجفي ليس له مقلدون، ورجح تعاونه مع عناصر النظام السابق من خلال دفع احد اعضائه وهو محافظ النجف للتوقيع على ورقة تخص النجفي للتزكية والسماح له بأن يكون من كبار مراجع الدين في العراق.
ويعتبر الشيخ بشير النجفي احد المراجع الاربعة للشيعية في العراق، وينحدر من مدينة جالندهر الهندية، غير انه معروف ببشير النجفي الباكستاني بعد وصوله الى النجف سنة 1965، ويشير مكتبه الاعلامي الى انه منحدر من اسرة دينية معروفة في الهند.
وقال محمد محمد صادق الصدر في التسجيل الصوتي “لم اوقع للشيخ بشير النجفي الباكستاني، وقلت له مباشرة (لا استطيع ان اوقع لك) لان تكليفي الشرعي لا يقتضي التوقيع لك”.
واسترسل الصدر في محاورة له مع عدد من الاشخاص وتم تسجيلها “قال لي النجفي (لماذا لا توقع)، فأجبته (اذا قلت لك السبب ستحصل مفسدة)، لكني اعطي على ذلك الدلالات، وهي ان الشيخ النجفي يصل الى الكثير من الوكلاء في المدن العراقية ويوزع مبالغ طائلة جدا، وتقضى بها حاجات الناس في البصرة والزبير والقرنة والناصرية والعمارة وغيرها من المدن الاخرى”.
وتساءل الصدر “ليس للنجفي أي مقلد، فمن أين تأتيه هذه الاموال الضخمة، مع العلم انه مستمر بتوزيعها ومنذ وقت طويل، اضافة الى ان الثقاة اخبرونا ان له العديد من العقارات والاراضي والبساتين والابقار، وهي موجودة، فمن اين حصل على اموالها؟”.
وألمح الصدر الى ان الشيخ النجفي له ارتباطات مع النظام السابق، واورد ذلك في حديثه بالقول “محل الشك الآخر، انه بعد يومين من عدم التوقيع، رن جرس الهاتف في بيت الحنانة (منزل الصدر في النجف)، وقيل لي ان محافظ النجف يتحدث معك، وقد اخبرني المحافظ بأنه سمع بعدم توقيعي للشيخ النجفي، فأجبته، نعم، وسألني عن السبب، فأخبرته بأمور لا استطيع البوح بها علنا، فأبلغني المحافظ (على أي حال، الدولة فحصت الامر وعزمت على ابقائه، وانصحك بأن توقع له على ورقته)”.
وتابع الصدر بالقول “أخبرت المحافظ هل هذا أمر؟، فأجابني انه اقتراح وليس امر، فقلت له اعفيني وانتهت المكالمة ولم اوقع للنجفي”.
واكد الصدر ان “هذه المكالمة ادت الى نتيجة طيبة، وقلت بكل صراحة ووضوح، ان النجفي لو بقي في النجف فان الحق معي بعدم التوقيع، واذا سافر فالحق معه وظلمته، لكنه بقي، والحق معي، لذا فهو تابع للجهة الفلانية ليس اكثر من ذلك، وانا لم اخالف تكليفي الشرعي من هذه الناحية”.


http://babylon-press.com/wp-content/uploads/2014/03/c1501ee73687d25887e528c528d8629a.mp4?_=1

ـــــــــــــ التوقيــــــــع ــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsry.forumarabia.com
 
تسجيل صوتي نادر للصدر يهاجم فيه الشيخ بشير النجفي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انوار الصدر الثالث :: كتب وإصدارات آل الصدر :: كتب وإصدارات آل الصدر-
انتقل الى: