انوار الصدر الثالث
بسمه تعالى ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليمآ )
أفتتح الدخول الى المنتدى بالصلاة على محمد وآل محمد
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وألعن عدوهم

انوار الصدر الثالث

منتدى يختص بكل ماهو نافع ومفيد بشأن إصدارات وإطروحات السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ( قدس ) والسيد القائد مقتدى الصدر أعزه الله
 
الرئيسيةالبوابةبحـثس .و .جمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول
بسم الله الرحمن الرحيم .. أخواني وأخواتي الزوار الكرام  .. هذا المنتدى المتواضع { أنوار الصدر الثالث }  أنشيء لخدمتكم فساهموا بالتسجيل فيه ورفده بكل المساهمات ذات الفائدة خدمة للصالح العام تقبلوا خالص تقديري وإعتزازي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

شاطر | 
 

 اضع بين ايديكم لقاء السيد الشهيد الصدر (قدس) مع ائمة الجمعة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
صفاء الاسدي
الأعضاء المتميزين
الأعضاء المتميزين
avatar

الأوسمه :

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 28
الموقع الموقع : أنوار الصدر الثالث
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : عضو فعال

مُساهمةموضوع: اضع بين ايديكم لقاء السيد الشهيد الصدر (قدس) مع ائمة الجمعة    2011-06-23, 8:48 pm

أعوذ بالله مِن الشيطان اللعين الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على خير خلقه محمد وآله أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
أمرانٌ لاشكَّ أنّ لهما قيمة كبيرة، أحدُهما عَمَلكم في الجمعة، والثاني مَجيئكم إلى هنا، عَمَلكم في الجمعة ليس قليلاً ولا هيِّناً، لكِنِ الحمد لله التجربة أثبَتَتْ صُمودَكم وصَبركم وتَحَمُّلكم للمَشاق وشجاعتكم، فجَزَاكم الله خيرَ جزاء المحسنين وإلاّ أنا اُقدِّرُ المسألة مِنَ الناحية النظرية ومِنَ الناحية العملية فيها شيء مِنَ الصعوبة أكيداً،أمّا مِنَ الناحية النظرية فقد يكون الفردُ مِنكم له دراسة مَحدودة أو تفكير أو مستوى معين، فيتحَيَّر فيما سوف يَقوله للناس مُضافاً الى عدم إعتياده لإلقاء الخُطب على الناس حتى لو كان مُعتاداً مِنَ هذه الناحية أو الرَوزَخُونيّة قد يكون مُعتاداً على الخُطبة الجَزِلة والوَقِرَة، نستطيع أنْ نُسمِّيها التي فيها صُعوبة إجتماعياً نستطيع أنْ نُسمِّيها أو نَفسياً نستطيع أنْ نُسميها، مضافاً الى تَخَوُّفهُ مِن ناحية اُخرى وهي إنتقاد الناس له مِن عدة جهات مُضافاً الى الجهة العملية، وهي جهة مُخالفة للتقية - لو صح التعبير- فإنّها أيضاً كما جرَّبنا فهيَ تأخُذ قِسطاً عَملياً كبيراً ووَقتاً كثيراً، وأمرُنا الى الله دائماً ونحن طبعاً أمامنا وَعدُ القرآن الكريم وَعدُ الله سبحانه وتعالى ( إنْ تَنصُروا الله يَنصُركم ويُثبِّت أقدامكم) فالمُهم إنّه إذا وجدَ قلوبَنا صافية وخالصة ومُخلصة كما إنْ شاء الله كُلنا كذلك حينئذ ماذا يَصير؟ يَصير إنّه يَنصُرُنا جلَّ جلاله، وليس يَنصرنا لأشخاصنا وإنّما يَنصرنا لنَصرِ دِينِه، ولِنصرِ نَبيِّه ولِنصرِ وصيّه، وليس لنا يكفي إنّنا نَتصوَّر إنَّه يَنصرنا لِنصر الحوزة ولنصرِ النجف ولنصرِ الشيعة، وهذا جداً كافي، إفترضُوا إنّ التاريخ الاسلامي القديم الآن مضى وقته، لكنّه الآن الدين له واقع، فهذا واقعُ الدين طبعاً يَهتمُّ به الله سبحانه وتعالى أكثر مِن إهتمامنا بأشخاصِنا فمِنْ هذه الناحية بطبيعة الحال إنّما نحنُ الأسباب وهو يعلم ذلك، وهوالذي جعلنا الأسباب بفضله - شكراً لفَضلِه- هذا فضله عظيم، فمِنْ هذه الناحية اُكرِّر إذا وَجَدَ فينا الإخلاص والتوجُّه وحُسن التوَكل على الله ( حسبنا الله ونعم الوكيل) إنقطعتْ الأسباب إلاّ سَبَباً مُتصلاً بسَبَبه بالحقيقة، إذا كان الإنسان يُحسِن التوكُّل ويُحسِن الصَّبر ويُحسِن الإخلاص إذن الله مَعه (( الله تعالى كريم لابُخلَ في ساحته)) لاحاجة الى أنْ نَتوَقع مِنه إضافات هو هذا الذي فعله جداً يكفي وأكثر مِنْ إستحقاقي وأكثر مِن إستحقاق الحوز ة، المُهم على أنّ هذا الشيء مِنْ هذه الناحية مِن جانبكم مُثمنٌ جداً وإنْ كان طبعاً - لو صحَّ التعبير- مِنْ جانب الله سبحانه وتعالى هو النِعَم الحقيقية وأنا سَمَّيتها في بعض كلماتي السابقة بالنِعمَة الخاصَّة يكفي إنَّنا نَتصوَّر في هذا العدد الشريف والكثير مِنْ طلاب الحوزة يكونون أفواه مَفتوحة لِنصر الله وللأمر بالمعرُوف والنهي عَن المنكر وتوجيه المُجتمع، متى كان هذا مَوجوداً، سبحان الله حتى ـ وإنْ كان القياس مع الفارق، أعوذ بالله مِنَ الشيطان الرجيم ـ، لكنّه حتى في زمَن خِلافة أمير المؤمنين سلام الله عليه لم يكنْ هذا العدد مِن المُخلِصين مَوجوداً، كان يَضطرُّ لِقِلة الناس لِقِلة الأشخاص أنْ يُرسِل فلان وعِلان الى أطراف الدولة الإسلامية على نَقصهم، لأنّه لا يُوجد ناس وإن كان هيَ ليستْ لطيفة بالمَحلي ( مِنْ قِلة الخيل شَدَّوا على الكِلاب سُروج)، لكنَّه الآن الخيل مَوجودة إذا كان هكذا، فجَزاكم الله خيرَ جزاء المُحسنين، المُهم على إنّه أيضاً مَجيئكم الى هنا أيضاً يَدلُّ على تضحية ويدلُّ على شجاعة وأنتم أعلم بذلك لا حاجة الى الإفاضة فيها، المُهم أنّه عندي عِدَّة نقاط يَحسَن الإلتفات اليها:
جُملة مِنها أنتم تعلمُونها أكون كناقِل التمرِ إلى هَجرٍ لا أكثر من ذلك، لكنّه مع ذلك التنبيه عليها إنّما هو تذكرة للمؤمنين وإذا كان تذكرة للمؤمنين يكون في نفسِه مُستحباً وأنا أعتقد ـ مثلاً مِن جُملة النقاط هذاـ إنّني أعتقد إنّ مِثل هذا الإجتماع يَنبغي أنْ يتكرّر، لأنّ المُدارسة والمُداولة في مثل هذه الاُمور مُهم جداً وأنا جرَّبتُ حينما نَجمعُ مُتوليّ المدارس لكي نتناقش فيما بينا ونحصل على فكرة مُتفَق عليها، ونَنظر فِيما هو المصلحة كذلك ـ طبعاً اُولئك لهم مَسلكهم يعني شغلهم الخاص ـ الآن أيضاً لنا شُغلنَا الخاص وهو أهم جداً كلُّ واحد خطيب جُمعة وإمام جُمعة أهم مِنْ أنْ يكون مُتولي مَدرسة، وإنّما مُتولي مُجتمع وليس مُتولي مدرسة، وبمعنى مِنَ المعاني الرئيس الديني لمدينة كاملة أو لِحَي كامل أو لمنطقة برأسِها، وليس لمدرسة يَسكنها مثلاً ثلاثون طالباً أو سِتون طالباً ونحو ذلك، فمِن هذه الناحية ينبغي أن نُكرّر
هذا الإجتماع لكي نعرفُ المصالح بشكل أدَق وبشكلٍ أوسع وبشكلٍ أفضل وبشكلٍ أوضح، لرُبَّما واحدٍ مِنا - حتى السيد محمد الصدر ليس بمعصوم بطبيعة الحال- وإذا لم يكن معصوماً، فمِنْ هذه الناحية قد يَغفل قد يَنسى قد يَشطح، تأخذه بعض المصالح التي قد لا تَمُتُّ الى الله بصلةٍ لا أقولُ الحرام والعياذ بالله، وأنمّا النفس الأمّارة بالسوء قد تُزَيِّن له الباطل حقاً المُهم على أنّه هذا الشيء موجود في جميعنا، فينبغي تجنّبَه أمّا إذا شاور الإنسان الآ خرين شاركَهم في عقولهم، فإذا شاور المؤمنين شاركَهم في عقولهم وإيمانهم أيضاً بطبيعة الحال، وإذا شارك المُخلصين شاركَهم في عقولهم وإيمانهم وإخلاصهم، لأنّه المفروض لا يُجيبوه إلاّ بما يَعتقدون أنّه هو الحق، وهذا جداً كافي في الحقيقة.
من جُملة المُشكلات التي عَرَفتُها هذا الذي نُقِل عَنْ أحَدِكُم ولم يُسمِّه جزاهُ الله خير الذي لم يسمِّه، أنا لا أعلم أنَّه موجود هنا أم لا: أنا حقيبتي انتهتْ ولا توجد عندي خِبرة وكلّ ما عندي أعطيته، فإذنْ أنا ماذا أفعل أنا يجب أنْ أعيدُ وأسقِل -بالإصطلاح - واُكرّر ما كنتُ قـُلتُه فيما سبق وانتهى الحال. الحقُّ معكم لأنّه دِراسَتِكم مهما تكنْ فهي مَحدودة لكنْ لا، هذا جوابُه أكثر مِن جواب واحد هو الجواب الذي أقترِحُ أنّه يُعوض مكان إمام الجُمعة أنا لا اُرَجّح تعويضَ مكان إمام الجُمعة، والنقاط سوف تأتي وليس الآن مَحلها، ولكنّه الأجوبة الاُخرى هي الصحيحة، أولاً إنّ أيّ واحدٍ منكم وكلّ المُهتمين بالدين وكلّ الحوزة وكلّ المُعَمَّمين، واضح جداً عندهم أنّ افكار الدين ليست واحدة أو اثنتين أو عشرة وإنَّما بالملايين، الأفكار موجودة، والمشاكل الإجتماعية ليستْ واحدة ولا إثنتين ولا عشرة وإنّما بالمئات و الآلاف موجودة لا اقول بالملايين والعياذ بالله وكذلك الكتب ليست واحدة ولا اثنتين ولا ثلاثة وانما بعشرات الالاف موجودة، وليس بالضرورة أنّك تملك كتاباً، المكتبات العامة موجودة أصدقائك عندهم كُتب، معارفك عندهم كتب، جيرانُك عِندهم كُتب، أنت عندك كُتب، مِنَ المجموع تستطيع أنْ تحصل خبرات ورُوايات وأفكار وأشياء اُخرى كثيرة تَمُتُّ الى أيّ مَوضوع ديني بصِلة، ولا تيأس ولا يأسَ مِنْ رحمة الله، أمَّا تقول أنا نَفذ ما عِندي هذا مَعناه إنّ الدين نَفذ وحاشاه، لا، لا، المَعصومون أعطوا مِنَ العلم ما يَكفينا ويَزيد علينا، مِنَ العلم الذي يَكفي الى يوم القيامة فضلاً عَن جيلنا ـ يعني نستطيع أنْ نقول ـ قليل أو نسبياً بسيط بالنسبة الى أجيال الإسلام إنْ شاء الله ـ محلّ الشاهد ـ فأيّ واحدٍ يستطيع أنْ يأخذ مِنَ القرآن ما يشاء ومَنْ نهج البلاغة ما يَشاء ومِنْ كُتب الأقدمين ما يشاء، أي مِنْ قبيل كُتبِ الصَّدوق والشَّريف المُرتضِي والشَّيخ الطوسي و... الخ والى العصر الحاضِر، الحمد لله المُفكِّرون الإماميون كثيرون جداً، وكذلك المُفكِّرون المُسلمون كثيرون جداً لو صحَّ التعبير، يَستفاد مِنْ كُتبهم لكثيرٍ مِنَ الجهات، وكذلك الكُتب التي يَستفاد مِنها بشكلٍ وآخر مِن خارج الإسلام، إمّا أنْ تكون طبيعية مِنْ قبيل الفَلك أو الفيزياء أو الكيمياء أو الرياضيات، وأمّا أنْ تكون دينية حتى لو كان مسيحي كاتِبها مِن قبيل جورج جُردَاق أو بولص سلامة أو فلان، أيضاً يُستفاد مِنها دينياً ويُستفاد مِنها مَذهبياً لنُصرة مَذهبنا، فهذا كُله مَوجود، ولا تكونوا غافلين عنه وإذا كُنتَ غافلاً عنه، فناقِشْ إذهب الى الشيخ، إذهب الى السيّد لا تتكبّرعلى أنْ تسأل غيرَك بِعنوان أنَّه (أنا إمام جمعة، وبَالك بَالك، لا،لا، لا بَالك ولا هم يَحزنون)، أنت أخاً على العين والرأس، أمّا أنْ تكون أباً للحوزة بدل أنْ تكون أخ لها هذا غير مقبول بطبيعة الحال فحينئذ يُمكن أنْ تُناقِش أيَّ واحدٍ وخاصَّة أساتِذتك اذا كان عندك استاذ له قليل من الوعي وله درجة من الخبرة مالضرر في ان تساله أنّه الموضوع الفلاني، أنا كنتُ أفعل حينما كنتُ في عُمُركم أو أقلّ أو أكثر، فمِنْ هذه الناحية السُّؤال بابٌ مفتوح لملايين الأسئلة مع ملايين الأجوبة، وما دام العُمُر مَوجود هذا موجود، وأنت عندك فرصة كاملة ستة أيام في اليوم السابع وتأتون أكثركم لربّما 99% مِنكم في النجف مَوجود وغير مَعذور إنّه لا يسأل ولا يَرجعُ الى الكُتب ولا يَرجع الى المصادر ولا يكتبُ موضوعه بشكل جيد، فأنا أقول إنّه لا ينبغي أنْ تتكرر هذه الشكوى، لأنها إنّما هي شكّ ـ وإنْ كانت هي ليستْ لطيفة ـ شكٌّ في الله وشكٌّ في الإسلام إنّه ضيِّق، لا وإنّما قابلية القابل ضيِّق، وليس فاعلية الفاعل كما يقولون، أنت لا تكون ضيِّقاً وَسّع نفسك الى أكبر مقدار مُمكِن، مُتوكّل على الله سُبحانه وتعالى، وأنت تستفيد أنا أعلم أنّه حينما كنتُ أدرس شرائِع أو كِفاية أو لمعَة أو أي شيء أنا أستفيد، أستفيد مِن فهم الشهيد الأول والشهيد الثاني والمُحقق الحلي أكثر مِمَّا أستطيع أنْ أفيد الطالب ، فأنت تستطيع أنْ تستفيد مِن خطبَتك للجُمعة أكثر مِمّا يستفيد السامعون أكيداً، فمِن هذه الناحية التعب ضَروري والدنيا تعِب وإنّما تتعَبُ ليس للدنيا وإنّما للآخرة بطبيعة الحال ولله ، فأنت ضِعها على الله والله تعالى يَجزي كلّ واحدٍ منا بألف خير.
النقطة الاُخرى التي ترتبط بهذا مباشرة، قضيّة الأخطاء أنا لا أدري أي نسبة مِنكم يَخطئون، لكنني أدري ضِمناً إنّنا كُلنا لسنا معصومين، وأدري ضِمناً إنّني أنا أخطأ، فإذا كُنا نزعِمُ أو كُنتم تزعُمون أنّه أنا لي درجة مِن الإطلاع والخِبرة فكيف مَنْ كان مُتوسط الخبرة أو قليل الخِبرة، طبعاً كُلما قلّتِ الخبرة زادَ الخطأ، وأيضاً أعلمُ أنّ هناك نسبة مُعينة أستطيع أنْ اُسمّيها مُغتفرة مِنَ الخطأ يَتحَمّلها الناس، هذا لابُدَّ مِنه أمّا تجاوز الخطوط الحمراء مِنْ هذه الناحية يَعني مَعناها إنّ الإنسان يكون غير مَعذور بطبيعة الحال، فمِنْ هذه الناحية اتعَبُواعلى أنفسكم، إتعبُوا على أنفسكم، إتعبُوا على أنفسكم، أحسنُ شيء أنا جرَّبته أنا الآن والحمد لله بفضل ربِّي خطيبُ جُمُعة كما يُعبِّرون وجرَّبتُ الإنسان إذا تكلم ببطء يستطيعُ أنْ يُفكرَ ويَتكلمُ، فأنظرُ الى الكلمات وبالتدريج أعرِفُ أنّ هذا منصوبٌ وأنّ هذا إشتقاقه صحيح … الخ، وأتكلم والبطيء يفيد السامع، لأنّه يفهم أزيَد ويُفيد المتكلم، لأنّه يَفهم أزيَد ويَقِلُّ خطأه، وأفضل مِن ذلك أنْ تكتب ما تقول وأنا أكتب ليس عيباً، أنْ تكتب ما تلقي وتكتبه وتُحرّكه حتى تكون مضبوط مائة بالمائة.
جُملة مِن الشعراء يأتون ويُلقون يُعطوني الورقة أراها مُحرّكة أقول جزاه الله خيراً،لأنّ هو مِن المُمكن أنْ يخطأ، فيُنتقد إذن خيرٌ له أنْ يُحرّك، أنا مثلاً إبني أبو أحمد قُلتُ له إكتب وحرِّك وألقِ، لأنّ كلّ إنسان مُعرَّض للخطأ، أيضاً اُوصيكم واحداً واحدا إكتب وألقِ وإذا خرجتَ عن النص - لو صح التعبير كما يُعبرون باللغة الحديثة- لكنِ اخرُج، أمّا بلغة فصيحةٍ مُحرزةٍ نسبياً، وأمّا بالعامي وضِّح حتى لا تكون مسؤولاً عن الحركات، واللغة العامية أيضاً جائزة في الخطابة أكيداً وهذا ينبغي أنْ يكون مُسَلّماً ، وأنا اُفتي به، هذا انتهينا منه.
والشيء الآخر هنا أيضاَ بكل تأكيد أنّه لاتتكبّرعن أنْ يُصحِّح لك الآخرون كائناً مَنْ كان حتى لو كان السيد محمد الصدر، لا تتكبّر على أنْ يُصحِّح لك الآخرون، خاصة أنا أعرف ان جماعة حقيقة بإخلاص وبحُسن نِيّة ولرُبّما ناس أكبر مِنْ عندنا سِنّاً لو صحّ التعبير وأفضل مِن عندنا عربية وأفضل مِن عندنا فهماً يأتون ويقولون: نحن لانريد لك مُستوى مُتدنيّ نُريد أنْ تكون خِطاباتك لطيفة ويَمدَحُها الناس وتبَيِّض الوجه ونحو ذلك مِنَ الاُمور، فأنا اُريد خَيرَك وخيرَ الدِّين واُريد أنْ اُعَلمَك وأنا مُتبرِّع ولا اُريد بذلك أجراً، أتعبُ مَجاناً في سبيلك وفي سبيل الله، أنت تقول له: أدِرْ ظهرَك واذهبْ. إذن أنت المُجرم وليس هو، مُجرم لأنّه جاني على نفسِه وعلى دِينه، إنّما لايريد لنفسه التكامل ولا يريد أنْ يكون خِطابه يُبَيِّضُ الوجه يعني جيد جداً ويُمدَح عليه، ليس يُمدَح عليه، أنتم لاتأخذون هذا بنظر الإعتبار إنّه لايُنتقد على الأقل لامِنْ داخل الحوزة، ولا مِنْ خارج الحوزة، ولا مِنْ خارج الشيعة، ولا مِنْ خارج المُسلمين، مع العلم هذه الأفواه مَفتوحة مِن جميع الجهات بطبيعة الحال، فيجبُ على الواحد مِنكم مِن هذه الناحية يَنبغي أنْ يخاف وما أسهل أنْ يُدبِّر المطلب، وليس صعباً فأقلّ المُجزي مِنَ الخطأ لايَهمُّ كلهم يكونون عاذرين، أمّا أكثر مِنْ ذلك فلا وأهَمُّ الخطأ ماهو؟ الخطأ في القرآن الكريم،الخطأ في الآيات،الخطأ في الأذان، الخطأ في الحَمدِ والسورة، وأظنُّ إنّ كثيراً منكم - وإنْ كان أنا لم أفعلها وإنْ شاء الله لاأفعلها- إنّه يقرأ الحمدَ، وسورة الجُمعة وسورة المنافقين بالمُكبِّرة، ورُكوعه وسُجوده بالمُكبِّرة- يوجد مَنْ يفعل الكثير مِنْ ذلك - فمِنْ هذه الناحية وإنْ كان ليست لطيفة أقولها أمامكم، سوف يَكشِفُ عَورته ليس أكثرُ مِن ذلك أي نقصَه السيّء حينما يُخطِيء بذكرِ الله وبقرآن الله وبذكر أهل البيت شيءٌ فوق المُتصَوَّر مِنَ السُّوء وطبعاً يُسَوِّدُ الوجه،لا أنْ يُبَيِّضه، فمِنْ هذه الناحية كونوا على مستوى المسؤولية أحبائي، لاينبغي لأيّ واحد مِنكم ولا حتى السيد محمد الصدر أنْ يكون على هذا المستوى مِن التدَنّي، وأسهل شيءٍ هو إنّه إذا كَتبتَ المَطلب وكَتبتَ الآية إرجع الى المصحف وافتحْهُ وادمِجِ الكتابة، بغاية السهولة، واُسبوع كامل كافٍ لك، وأنا أيضاً سُبحان الله أبو أحمد عندما كان يَذهب يَحضر الى كربلاء، أنا لم أكُنْ خطيب جُمعة وكان يُحَضِّر خمسة أو سِتة أوراق كبيرة،لا، هذا ليس بصحيح، أنا صفحتان أو صفحتان ونِصف، ولكنْ أنا أكتب بخطٍ صغير مثل هذا الذي ترونهُ هنا لتصبح خمس صفحات بحجم الدفتر الإعتيادي جداً كاف، لو كان ثلاث صفحات لو كان صفحتان ذات فكرة جيدة ومَنطق ذرِب وليس فيه خطأ إلاّ قليل، أحسنُ مِن أنْ تقِفُ تتكلم ساعة أو ساعة ونصف أو ساعتان بشيءٍ فيه خَطلٌ وفيه ضَررٌ وفيه نَقصٌ، أختصِر الخُطبة بشيءٍ جيد خيرٌ مِن أنْ تطيل بشيءٍ رَذيلُ الحال بطبيعة الحال، وسبحان الله الآن أتى موضوع الإطالة، الإطالة أيضاً اُحذرَكم منها، لاحاجة الى الإطالة إطلاقاً، المُهم وجود صلاة جُمعة والمهم هو ذِكر الله والمُهم هو الأمر بالمعروف والنهي عن المُنكر.، اما الانسان ياخذ المكبرة حبا للدنيا حبا للسمعة او حبا للشجاعة ،اذن انت المجرم بدل من ان تكون على خير تكون على شر ،،لا ، لاحاجة الى الاطالة ،لاحاجة الى الاطالة اقتصروا على القليل مثلا كل خطبة انا من الاول اوصيت - ولكن حسب الظاهر كثيرون لم ينفذوا وصيتي - ربع ساعة ثلث ساعة على اقصى تقدير اذا انفتحت قريحتك نصف ساعة هذا هو كل خطبة لتصبح الخطبتين ساعة والصلاة ايضا ربع ساعة او ثلث ساعة وتدير ظهرك وتذهب اما ان تمسك المكبرة وتنسى ان تنزل . اتى شخص قبل فترة ايضا لااعلم الرجل منكم موجود او لا . يقول انه تكلم ساعتين كاملتين حتى ان بعضهم انتقض وضوئهم ، وبعضهم سقطوا من الشمس ، وبعضهم ليس فقطب بالريح بل بالبول ايضا انتقض وضوئهم لانه لايستطيع ان يحافظ على نفسه الى هذه الدرجه ،لا،لا ارحموا الناس يصلى باضعف المأمومين ، يصلى بأضعف المأمومين يعني ماذا ؟ يعني قادم يصلي ورائك ست ركعات ثمان ركعات ، فاذا به اضعاف اضعاف ذلك يكون في باله الانسان يستعد مثلا ويجدد يكون في باله مده معينه ، اما تكون اكثر من احتسابة بكثير لاصبر خاصة في الصيف وخاصة في الشتاء ،حاولوا ان تكون خطبكم معتدله لا اقول قليله جدا قليله جدا الى حد ملفته للنظر ليس بصحيح بطبيعة الحال ، ولكنه كثيرة جدا ،لا، جناية على المجتمع وجناية على نفسك ،لانه لاتفسر امام الله ،لكن حسب قناعتي انه لاتفسر الا لحب الدنيا ليس لها شيء اخر انت تريد ان تعض ،عض في موارد اخرى الا ان يكون هنا تعذب الناس لا حاجة الى ذلك .
الشيء الاخرالذي وددت ان اشير اليه في صفات الخطبة لو صح التعبير انا قبل ان ابدء صلاة الكوفة قلت الى الشيخ انه : ماذا تقول في اول الخطبة .طبعا قال لي اقول بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطاهرين ثم يبدأ الكلام ، فقلت له :نعم مجزي هذا اقل المجزي على العين والرأس لكنه سبحان الله نحن نذكر الله اقل المجزي الا نستحي ، من رب العالمين ، فلذا انا رأيتم ترتيبي انه اذكر الله لو صح التعبير لفترة معتد بها ،واصلي على النبي واله لفترة معتد بها ، واتكلم ايضا لفترة معتد بها ،واوصي بانكم كلكم تكونون على هذه الوتيرة انا لااقول احفظوا هذه ايضا اكتبوها أنا أأتي بمفاتيح الجنان وأقرأ على مفاتيح الجنان أو الصحيفة السجادية ، حتى أن بعض فقرات نهج البلاغة أيضاً يمكن أن تُقرأ ، الى الآن أنا لم أستعمل هذه الطريقة لكن أي كتاب يؤدي هذي النتيجة بشكل معتدٍ به ، فأهلاً به وسهلاً اقرأ به ، ولماذا لا ، أما أن يكون أقل المجزئ من الحمد والصلاة في يوم ما كان هناك روزخون -الآن غير موجود - كان حينما ينتهي من التعزية يدعو ، هذا شئ متعارف ، المهم انه يقول آخر شئ وعجِل لِوَ لينا الفرج ويقوم ويخرج أنا في الحقيقة تحركت في فقلت له : السلام عليكم ما هو ذنبه صاحب الزمان تدعوا له آخر شئ ، أليس هو إمامنا الفعلي وقائدنا وكذا وكذا وكذا سلام الله عليه عجل الله فرجه ، وهو أرتبك ولم يعرف ماذا يجاوب لا أدري أنه صحَّح المطلب أم لم يُصحّح المطلب ، المهم أنه ما ذنب المعصومين أنه يذكرون أقل المجُزيء ما ذنب الله حينما يذكر أقل المجزيء ، لا،لا، ينبغي التفصيل من هذه الناحية بالشكل الذي مُعتدل ،يعني وليس كثير جداً كما أنه ليس كثيراً مسهباً ، وليس قليلاً جداً وانما توسطوا في الحالتين كما يقول المثل ..
الشيء الآخر الذي يرتبط بصلاة الجمعة نفسها جرّبناه واحد قال لي : سبحان الله أنا كمتفقه - لو صح التعبير - كنت أدرك أن صلاة الجمعة بالركعتين ، لأنها هي صلاة ، صلاة الجمعة يعني صلاة الركعتين ، لا ، اجتماعياً كما قال ، لا يخطر ببالي من هو بأن صلاة الجمعة بخطبتيها وليس بركعتيها ، فقهياً هي بركعتيها ، لكن حقيقة واجتماعياً وفائدة انما هي بخطبتيها -محل الشاهد ليس هذا - إنني وجدتُ أن التفاعل ضروري بين السامعين والخطيب ، لا أن تجلس وكأنه أنت تقرأ كتاب تهمس بينك وبين نفسك نصف ساعة وتنزل أفتهموك أو لم يفتهموك أنت لا يهمك أديت أفلرغت ذمتك أمام الله سبحانه وتعالى نِعمَ ما فعلت الى هذه الدرجة ولكن لا ، لا ، انما تريد أن تهدي الناس حقيقة وتنفع الناس حقيقة وتهزّهم وتنبهّهم وهذا يحتاج الى تفاعل من قبيل تأمر بالصلوات أو أي شيء ، أو تقول أشياء مهمة يهتم بها الناس أو أي شيء من هذا القبيل ، أنا جربت عدة أساليب وأنتم كل واحد يستطيع أن يستحدث الأسلوب الذي يهز الناس أو يصرخ أو يتحرك أكثر من اللازم أو أي شيء الذي يؤدي الى نفع الناس من هذه النحية ،لِأن العوام وإن كان ليست لطيفة : ((همج رعاع ينعقون مع كل ناعق ويميلون مع كل ريح )) فلتكن ريحك يتبعوها ، لأنها إن شاء الله ريح الحق ، فمن هذه الناحية لا بأس فإذا آتى شخص آخر على باطل وهب الهوى أيضاً يمشون معه لا ، لا ، خصهم بك وحركهم اليك واجمعهم حولك ، ولماذا لا ، وأنت إن شاء الله بمعنى آخر مدعوم من الله ومن رسوله ومن أمير المؤمنين ومن الوعد القرآني بالنصر ، فالتفاعل من هذه الناحية ضروري مائة بالمائة .
الشيءُ الآخر الذي وَدَدتُ الإشارة إليه المَطالب التي يُمكن أنْ تُقال في خطبة الجُمعة طبعاً هي أكيد مطالب دينية، والأمر بالمعروف والنهي عَن المُنكر ونحو ذلك، وحلّ مُشكلات المُجتمع، هذا أيضاً أكيد وتبحَثون طبعاً المفروض واحدٌ مِنكم أو كُلكم أنْ يَبحثَ عن مشاكل مُجتمَعهِ الذي هو إمام جُمعة فيه ويَجدُ مِنَ المصلحة أنْ يُناقِشها أمام المَلأ في خُطبة الجُمعة فيُناقِشها وهذا ماأنصَحُ به بطبيعة الحال فضلاً عن المشاكل العامة التي لكل الشيعة أو لكل العراق أو لكل المسلمين أيضاً يقولها إعتيادي، وإنّما بطبيعة الحال يَعني خُصِّصَتْ تشريعاً بالحكمة الإلهية خطبة الجُمعة لأمثال ذلك، وليس لغير ذلك بطبيعة الحال وهذا ضروري، ولكنَّه الشيء الآخر الرئيسي أنّه عندنا شيئان مُتقابلان أوقطبان مُتقابلان أحدهما مُوجب والآخر سالب بإصطلاح اللغة الحديثة، السالب هو التقيّة والمُوجب هو الشّجاعة، فنسألكُم مثلاً كم نسبة مِنَ الشجاعة نستعمِل في الخطبة وكم نِسبة مِنَ التقيّة نستعمل في الخطبة،وهذا أيضاً (وضعه على المَزلق وقال لهُ لاتزلق) وكلّ وضعِنا بهذا الشكل صُغرَوياً وكُبرَويا ً لأنّ كل الأضواء علينا وكل الأفواه والبنادق أيضاً علينا -كول لا-، وأيضاً كلّ ألسِنَةِ المَدح والثناء أيضاً،وهذا أيضاً فيه إمتحان إنّه لانتكبّر لاينفخنا مِن قبيل البالون، لا، لانقبل المَدح ولا نقبل العداوة،كأننا سائرون في رُسْلِنا مِن جميع الجهات أمام الله، نحن مَاشين وليس أمام أحد إطلاقاً- محلّ الشاهد- إنّه ينبغي أنْ تكون واعياً جداً ومُدققاً جدّاً في نسبة الشجاعة والتقيّة في الحقيقة هذا يَرجع الى أمر رئيسي، لأنّه الشجاعة ماذا سَببها؟ القوّة والتقيّة سَببه الضَعف والخَوف فبمقدار مايُوجد مِن خوفٍ مُعتد به إحتماله مُعتدٌ به اُترُكه مَعذورٌ أمام الله وأمام الحوزة وأمام أيّ واحدٍ لاتقلّ شيءٍ الذي فيه خوفٌ مُعتدٌ به، ولا تكونُ مَعذوراً إذا تركتَ التقية لأنّه (( لادينَ لمَنْ لاتقيّة له)) لاتكنْ خارجاً عن الدين بخُروجك عن التقية،لا، لكنْ من الجانب الآخر-هذه هي المسألة- إنّه بين الحق والباطل ماذا؟ قدَرَ شعرةٍ كأنّما ينبغي تمييزهذه الشعرة بالمِجهر الشجاعة أيضاً ضرورية وإلاّ إذا كان أصبحنا بهذا الشكل ينبغي -أنْ نسُدّ بابنا- نصيرُ سُكوتيين وأكثر مِنَ السكوتيين، إذن مانَفعْنا ولا أمَرنا بالمعروف ولا نَهينا عن المنكر ولا خَدَمنا المجتمع لابقليل ولا بكثير إذاً ظلمنا أنفسَنا وظلمنا غيرَنا، لأنّ المظالم التي في المجتمع بمعنى مِن المعاني فاتِحَة أفواهها إنّه تعالوا لاحِظونا وتعالوا اُنظروا إلينا إنّه تعالوا أصلِحُونا لايصير بهذا الشكل، فمِنْ هذه الناحية الشجاعة أيضاً ضرورية فبمقدار ماترى في نفسك القوة تَشَجَّعْ وبمقدار ماترى في نفسك الضَعف إمْتَنِعْ، المَحَكّ في ذلك هو إنّك إذا وجدتَ ضرراً مُعتداً به،إمْتنِعْ، وإذا لم تجدْ ضرراً مُعتدّاً به فتفضّل إمشي، أمّا لم تجدْ ضرراً أصلاً فالحمدُ لله على السلامة، فطريقك أحبّ ومَوجود ومَفتوح، أمّا ضَررٌغيرُ مُعتدٍ به بحيث لايُعتنَى به عُقلائياً واحداً بالمائة أو واحداً بالألف- الضوضاء التي تحمِل- أيضاً إمشي لأنّ سبيل الله يُمشَى به وإنْ كانت فيه عَثرات قليلة، مثلاً القدَم إنجرحتْ قليلاً مِنَ الحَصَى كِدْتُ أنْ أسقط ولم أسقط، أمشي لايَضُر، فالشجاعة مِن هذه الناحية ضرورية أكثر مِن ضرورية، لأجل إصلاح الناس الذين مُحتاجين ألف بالمائة للإصلاح وإنّما وضِيفتنا هي إصلاح الناس ليس أكثر مِن ذلك طبعاً بمقدار ما -لا ان هذا ليس بيدي وانما بيد الباري الخلاق جل جلاله - بمقدار ما يعطي من القوة يصير في القلب شجاعة تكثر الشجاعة ويقل الخوف ، وبمقدار مايعطي من الضعف تقل الشجاعة ويكثر الخوف ، لكن على كل حال الى الان -استطيع ان اقول- المسألة تسير بالاتجاه الصحيح ، وان كان لاتأخذ على وجه المبالغ ،الى الان نحن منصورون بنصر الله سبحانه وتعالى ، فاذا كان المطلب هكذا اي ان القوة تكثر بالتدريج وان كان بالتدريج البطيء،واذا نظرنا الى الاسباب استطيع ان اقول انه بجهودكم تكثر وان كان هو جل جلاله مسبب الاسباب فانا قلت لاحدهم الا تشعر انك قوي قال لي نعم لماذا ؟لان مرجعك قوي ولو كنت وكيل لمرجع ضعيف اذن انت ضعيف فبمقدار ما انت تقوى انا اقوى وبمقدار ما انا اقوى انت تقوى لانه انا انت وانت انا نوليس غيرك وانما هي مجموع الحوزة بغض النظر عن جمله من التفاصيل الحوزوية البعيدة ،فمن هذه الناحية تنفتح فرصة للتصرف الزائد ،اي لنقول للناس مالم نكن نستطيع ان نقوله بالامس او قبل سنة او قبل سنتين كان بعض الاشياء لربما نعدها مخاطرة او خارج الخطوط الحمراء او نحو ذلك الان لا،الان دخلت في حد الامكان ان هذا مما يمكن ان نقوله او ان نكلمه وليس فيه محذور كبير كان فيه ضررمعتد به اما الان فخف الضرر وما دام خف الضرر اذا زادت الشجاعة ، واحتمال التقدم النصر من هذه الناحية موجود ، لكن لا انا لااوصي بـ( الجفته)،لا وانما زن خطواتك بحذر شديد ، صح انت تشجع وامشي ولا تأخذك في الله لومة لائم لكن بحذر وليس بتسرع كتسرع الاطفال ، وشيء غير مدروس وغير متأمل ان كان شككت فاسأل ولا تتكبر عن السؤال ، انه الموضوع الفلاني من الممكن ان اقوله او لا مثلا وبأي مقدار اقوله ربما مثلا بالدلاله المطابقية وبوضوح لا تستطيع ان تقوله ، لكنه ضمنا تفهمه الناس ،ولماذا لا اذا كان شيء ليس فيه محذور بمقدار ما يمكن ان يقال وهكذا ،فمن هذه الناحية الانسان يكون ضعيف القلب ، لا انا اقول ان هذا ضد الله وضد المجتمع وان كان هو معذور لانه اي كذا خلقت ،لكنه اذا يستطيع اي واحد منكم ان يشجع قلبه فليفعل , هذا ضروري لخدمة الله ورسوله وامير المؤمنين وفاطمة الزهراء ومع ذلك الشيء الاخر الذي نصحونا به ائمتنا موجود وهو ان (( التقية ديني ودين ابائي ))و((لادين لمن لاتقية له)) العاجزايكلف وانتم حوزة وتعلمونه ودارسيه واصبح عندكم شيء سهل ، ان العاجز يستحيل تكليفه ،نحن عاجزين عن جمله من الامور اذن لايهمنا الى ان نصبح قادرين اذا الله بعث لي القدرة ، اما لم يبعث لي القدرة نحن معذورون وبمقدار ما يبعث من القدرة اي التمكن هذا الذي تكلمنا عنه التكثر وان كان هو جل جلاله مسبب الاسباب فانا قلت لاحدهم الا تشعر انك قوي قال لي نعم لماذا ؟لان مرجعك قوي ولو كنت وكيل لمرجع ضعيف اذن انت ضعيف فبمقدار ما انت تقوى انا اقوى وبمقدار ما انا اقوى انت تقوى لانه انا انت وانت انا نوليس غيرك وانما هي مجموع الحوزة بغض النظر عن جمله من التفاصيل الحوزوية البعيدة ،فمن هذه الناحية تنفتح فرصة للتصرف الزائد ،اي لنقول للناس مالم نكن نستطيع ان نقوله بالامس او قبل سنة او قبل سنتين كان بعض الاشياء لربما نعدها مخاطرة او خارج الخطوط الحمراء او نحو ذلك الان لا،الان دخلت في حد الامكان ان هذا مما يمكن ان نقوله او ان نكلمه وليس فيه محذور كبير كان فيه ضررمعتد به اما الان فخف الضرر وما دام خف الضرر اذا زادت الشجاعة ، واحتمال التقدم النصر من هذه الناحية موجود ، لكن لا انا لااوصي بـ( الجفته)،لا وانما زن خطواتك بحذر شديد ، صح انت تشجع وامشي ولا تأخذك في الله لومة لائم لكن بحذر وليس بتسرع كتسرع الاطفال ، وشيء غير مدروس وغير متأمل ان كان شككت فاسأل ولا تتكبر عن السؤال ، انه الموضوع الفلاني من الممكن ان اقوله او لا مثلا وبأي مقدار اقوله ربما مثلا بالدلاله المطابقية وبوضوح لا تستطيع ان تقوله ، لكنه ضمنا تفهمه الناس ،ولماذا لا اذا كان شيء ليس فيه محذور بمقدار ما يمكن ان يقال وهكذا ،فمن هذه الناحية الانسان يكون ضعيف القلب ، لا انا اقول ان هذا ضد الله وضد المجتمع وان كان هو معذور لانه اي كذا خلقت ،لكنه اذا يستطيع اي واحد منكم ان يشجع قلبه فليفعل , هذا ضروري لخدمة الله ورسوله وامير المؤمنين وفاطمة الزهراء ومع ذلك الشيء الاخر الذي نصحونا به ائمتنا موجود وهو ان (( التقية ديني ودين ابائي ))و((لادين لمن لاتقية له)) العاجزايكلف وانتم حوزة وتعلمونه ودارسيه واصبح عندكم شيء سهل ، ان العاجز يستحيل تكليفه ،نحن عاجزين عن جمله من الامور اذن لايهمنا الى ان نصبح قادرين اذا الله بعث لي القدرة ، اما لم يبعث لي القدرة نحن معذورون وبمقدار ما يبعث من القدرة اي التمكن هذا الذي تكلمنا عنه الان بمقدار مانستطيع نمشي وبمقدار مالانستطيع نكف ايدينا ،لكن العمدة ان الفرق بين هذا ايضا كالشعرة ،ينبغي ان يدرس في كل مورد بتدبر دقيق وليس بتهور اطلاقا .
النقطة الاخرى التي اريد التعرض لها ،ربما من قبيل مانقول ان اصدعكم ،لكنه هذا الاجتماع يقل نظيره ،اذن فتحملوا مني ما لاتتحملوه من غيري وامري وامركم الى الله وكان الله في عونا جميعا ولماذالا ،وهذا ضروري واذا كان مقدمة لكمال نفسه وكمال غيره وهداية غيره ولربما يكون واجبا كفائيا ان لم يكن واجبا عينيا لكن انتم الان ربما اكثر من تسعين بالمئه منكم من الدارسين في النجف لاتكن مناسبات الجمعة حجابا لكم او مانعا لكم عن الدراسة في الحقيقة الدراسة هي التي خلقنا لها وخلقت لنا لو صح التعبير ،ليس الجمعة بالرغم من اهميتها جدا،لكن الدراسة اهم لان فيها مستقبل الحوزة ومستقبل الشيعة ومستقبل المجتمع انا قلت اكثر من مرة ولسجل ، انتم بعضكم ربما لم تسمعوه ، انا لااعلم انما انا استهدفت ايجاد المراجع للمستقبل والا الحمد لله جملة من مراجعنا ذهبوا والباقين ايضا يذهبون ،يبقى المجتمع وتبقى الحوزة بدون مجتهد ،بدون اجتهاد هل يصير تقليد ؟لايصير تقليد لان غير المجتهد لايقلد ،اذا لايقلد معناها لايوجد مرجع فمن الذي يقضي ؟من الذي يقبض حق الامام ؟من الذي يحل المشاكل ؟من الذي يفتي ؟ لايوجد فلربما - وان كان ليست بلطيفة-يتسط علينا غيرنا بعنوان الاعلم في ايران او في الهند او في باكستان او في الخليج ،لا،فليكن الاعلم في النجف وليس في غيرها ،انتم اذا تعبتم على انفسكم حقيقة تخرج من كونك امام جمعة عن كونك مرجعا او نواة مرجع مؤهل للمرجعية فاضل ينظر له كبير كما في الرواية ،على كل حال ايضا بدون قياس ((كنا ننظر الى علي كالنجم في السماء))لينظروا الى سيد فلان والشيخ فلان كالنجم في السماء ،لان الطبقة الدراسية والمتدنية من الحوزة تنظر الية بانه كبير،ولماذا لا ان شاء الله كلكم في المستقبل القريب تصيرون على هخذا المستوى واتمنى لكم ذلك واتمنى لكل الحوزة ذلك ،لماذا لا وكلكم تتمنون لكل الحوزة ذلك انما هذه خطوة لاجل ايجاد المرجعية كثيرون يقولون بانه بعد السيد محمد الصدر (وين نولي وجهنا)اقول لهم الى الان لايوجد شيء الى الان اي تخطيط لايوجد انما نحتاج الى بقية الحياة لعدة سنوات ربما خمسة او الى عشرة سنوات يوجد هناك اكثر من مجتهد خمسة ،ستة،عشرة حينئذ في ذمة المجتمع وفي ذمة الحوزة تعيين اعلمهم من هذه الناحية وتعيين اخلصهم من ناحية اخرى ،قلدوا اخلصهم كائنا من كان ،انا بعدها لايهمني ،لانه في ذلك الوقت غير موجود وصافي علي الماي ،وفارغ الذمة انا حينما كنت حيا اديت ماعلي ،اذا كان هذا بتوفيق ربي وبدون عجب وانما كل الاعمال الصالحة بيد اله واما هذا الباقي عليكم وانتم الشباب وحتى لو كان الطبقة التي ادنى منك واصغر منكم ايضا مسؤلين من هذه الجهه،لانه في النهاية لابد من مرجع للشيعة لابد من المرجع في النجف ،وانا قلت اكثر من مرة ان النجف اعلم المناطق على وجه الارض حتى لو قيست بقم ، فلا ينبغي التفريط بهذه الصفة ان النجف هي الاعلم اما اذا انتم لم تدرسوا وجلستم وسكتم ،اذن كيف تكون النجف اعلم ،الان سوف يموتون كل المجتهدين بما فيهم الاعلم وغير الاعلم والموت لابد منه ،(كل نفس ذائقة الموت )حينئذ تبقون جهله او انصاف جهله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ،من الجاني الا الحوزة واجبا وليس مستحبا واهم حتى من صلاة الجمعة ومن كل المجتمع المعاصر ،ان يوجد هنا مراجع حقيقيين قابلين لتسلم القيادة وانتم تنظرون الى القيادة التي تقتنعون بها ،الحمد لله انتم تقومون بجزء منها والاخرون يقومون بجزء منها ،وانا اقوم بجزء منها فاذا كان تتعودون علىطريقة القيادة وعلى اسلوب القيادة وعلى اتجاهها وعلى مفاهيمها حينئذ فقط ينقصكم الاجتهاد ،الاجتهادلايصير بالمعجزة ولا بالالهام انما يكون بالتعب بقول:
ومن رام العلى سهر الليالي
ومن طلب العلى من غير جد ٍ اضاع العمر في طلب المحال
انما توجد النتائج باسبابها والسبب بيدك وليس بسبب غيرك فمن هذه اناحية من الضروري مية بالمية ،الف بالمية ان تستهدف الاجتهاد بطبيعة الحال قبل ان تستهدف ان تكون وكيل في بلد او امام جمعة او امام جماعة اكثر من واحد في الحوزة رؤساء عشائر فعلاً ،لايهم جزاهم الله خيراً انشاء الله يؤدون احق من هؤلاء اهل الباطل الذين يترأسون العشائر ننقول له افضل من غيرك انت ابق لماذا ؟لانه اذا انسحبت يأتي شخص اسوء منك- وان كانت هذه العبارة غير لطيفة - المهم ليس هذا ،هذا ليس الكل في الكل هو يحسب انه واصل ولا كمال اكمل من كماله ،مشتبه ومتوهم ،مشتبه ومتوهم و(سليمة تطمه) انما يكون ان يدع الكمال الحقيقي ،الكمال ،الذي ينفع الظاهر وينفع النفس وينفع العقل وليس هذا الكمال الذي هو مؤقت وليس هو الكل في الكل ولا الله يقبل ولا انا اقبل ولا امير المؤمنين يقبل ان هذا الوهم يتسلط على اذهانكم ،ان شيئا ما اكتسبتموه من حطام الدنيا هو الكل في الكل وان هذا هو المهم وانه نعم انكم امرتم بالمعروف ونهيتم عن المنكر وجئتم بالناس الى الدين ووعيتم الناس وصارت يقضة وصارالاتجاه جزاكم الله خير انما نفعتم انفسكم في الاخرة انتم ماعليكم مما حصل في الدنيا ،والذي حصل في الدنيا من توفيق الله وثوابكم في الاخرة ايضا بتوفيق الله فلا تغضبوا الله في انفسكم وفي غيركم، لا.
ومن جملة نتائج ذلك ان هذا وان كان هو احتمال وان شاء الله يكون قليل جدا ،لكنه وارد ان شخص ما منكم او من غيركم يشعر بالعجز عن الاستمرار لصلاة الجمعة انه انا لااستطيع لمر او لقلة خبرة او لكلام ضدة في المجتمع او اي شيء حينئذ ،لا،لا، هو ماسك لغصن بكل صورة الا ان تنقطع يده او تنقطع رقبته ،لا هذا مخطيء لماذا ماسك بعيونك واسنانك انما هذا طلبا للدنيا ليس اكثر من ذلك ،انت كن على هذا المستوى انه انصاف جزاك الله خيراً ،آآتي ومنون ،ان لم يصيرايضا انسحب وممنون ،الان مثلا انه انا بهذا الموضع الذي تروني به قلته اكثر من مرة ولازلت اقول ،ان ظهر مرجع اعلم مني او مؤهل اكثر مني ،تفضلوا اي واحد انا اتنازل عن المرجعية واقول اني لاافتي بعد من الاصل ولا اقبض حق الامام اصلاً،اقول: اقول اعطوني حق السادة انا رجل فقير مثلاً ،اما اكثر من ذلك فلا يحق لي لماذا ؟ لانه صار واحد اعلم مني ،او مثلا شيء اخر مثلا سقطت مني العدالة والعياذ بالله او اي شيء من الموانع التي تحصل فالامكان في النهاية الدنيا غير معلومه ،او ربما مثلا حجصل جناية فحصل تعويق مثلا عقلي او جسمي او اي شيء ،كل شي يصير ،فمن هذه الناحية ينبغي التحويل الى مرجع اخر لاينبغي ان نيأس لايهم ،لايهم ،مادام هو نفعا للدين ونفعا لله ولرسوله ونصراًللاسلام مرجع اخر ،نحن لسنا اعداء لنتشابك ،لان الموجودين وغير الموجودين او في هذه المنطقة او في منطقة اخرى ليس فية ضرر مادامت هي المسألة امامية وشيعية ليست اكثر من ذلك فالمتوقع من اي واحد منكم ان يكون مااخذه من المنصب ايضا هكذا اذا منعت اي مانع من الموانع العائقة عن اداء المهمة انما هو افراغ للمسؤلية ،انا في يوم ما كنت اقول -ليس الان الان المسألة الى حد ما اختلفت ولكنه بالاساس على القاعدة- كلما قلدوني ناس اكثر زاد وزري على ظهري اكثر ،ومسؤلية في ذمتي اكثر ،اي شخص منكم ايضا بهذا الشكل كلما حبوه الناس اكثر وصفقو له اكثر وسألوه اكثر وافتاهم اكثر وقبض منهم حق الامام اكثر ،انما هي في النهاية مسؤلية -كول لا، سبحان الله-فاذا كان هكذا طيب ،في يوم ما يمن علي الله سبحانه وتعالى باسقاط هذه المسؤلية هذا من النعم ، من النعم الاخروية ،نحن موجودون في الدنيا ليس للدنا ، وانما للاخره فاذا كان انت وانا او اي واحد في منزله نحن ماعلينا لسنا مكلفين حقيقة انت او انا ليس مكلفين حقيقة عن ان نرفع شيئا هذا هو المطلوب هو الاحسن افرغ ذمتي في الاخرة الان مكلفين نعم اذالم يصير ايضا لالزوم عاجز ،عاجز انا لادخل لي فمن هذه الناحية هذا ضروري ان لاتحمل هما لربما انا قلت لكم بان هذا قليل جدا لكنه هذا القليل اذا حصل انه استمرارك فيه ضرر شخصي او فيه ضرر عام او مفسدة دينية او اجتماعية تعال وكول:السلام عليكم ،ان المسأله بهذا الشكل وانا اريد ان اتخلى عن منصبي -لو صح التعبير- نقول له :على العين والرأس ضحيت في سبيل الله وفي سبيل امير المؤمنين ،واي ضررمن ذلك .
الشيء الاخر الذي كنت ايضا اود الاشارة اليه ، انني في السنين السابقة طبعا كنت اضعف من الان ،فكان في المصلحه اني ابرز نفسي او يبرزني محبيني ، اي ننتقد الاخرين نبرز نقاط ضعفهم - وان كان هذه العبارة فيها مبالغة - مثلا ان فلانا على باطل ،لاجل كذا وكذا وكذا، وكذا فلان على باطل، لاجل كذا وكذا وكذا وكذا ،اذا فالمسالة منحصرة مثلا بشيء معين وينبغي المشي بهذا الاتجاه ، لكنه حينما الله فتحها بشكل اكثر من المتوقع والحمد لله من الان فصاعدا يكون ان نغلق افواهنا لاحاجة الى النقاش في شيء من ذلك ، نذكر الناس بسوء ،لا، الان كلما نستطيع ان نجرهم ونستخدمهم لنفع الله ولرسوله يكون احسن ،لانه حتى لو شتمونا نحن لانهتم بهم لاانت ولاانا ولا اي واحد ولا الحوزة لان الناس كلهم فهموا ولربما كل العالم فهم بمعنى من المعاني اننا نافعون ولسنا مضرين حتى لو اقسم مثلاًالسيد او الشيخ وحاشاهم ان السيد محمد الصدر او الشيخ فلان او السيد فلان مضرين يتكلمون - وان كان هي ليست لطيفه- على انفسهم انا لااريد ان اتكلم بالمثل ليس لطيف ،المهم ان كلامهم ساقط ولا يحتمل انهم يؤثرون تأثيرا معتدا به في الاتجاه ، وانما نحن نستطيع ان نؤثر - أأتوا بهم اهلا بهم وسهلا- بمقدار ماتستطيع ان تتغاضى ، وبمقدار ماتستطيع ان لاتناقش اطلاقا ،واذا ناقشته بالحكمة والموعظة الحسنة والاخلاق والقلب السليم والقلب الوسيع والتحمل والصبر وتصل من قطعك قل:رحم الله والديهم وجزاهم الله خيرا ، انا في يوم ما كنت اقول ، حتى هذا ايضا قلته ، يأتي واحد ويتحلل من انا اغتبتك كثيرا هذا حصل -محل الشاهد - اني قلت في زمان سابق الان الازدحام لايدعني ان اقول هذه الكلمه وان كان الى الان انا اعتقد بها ان من سبني انما سبني لوجه الله ،لانني انا سيء اقول له نعم جزاك الله خير جزاء المحسنين انت احسنت حينما شتمتني ،لانه شتمتني لانني انسان سيء قلبي معك وانا اسب نفسي الى الان اذا كنت انسانا سيئا ً،فاذا انا وانت متفقان ولسنا مختلفين انما الهدف هو الله والدين سواء كان هذه الجماعة وهذه الجماعة وهذه الجماعة ،فاذا اختلاف حقيقي لايوجد انما اختلاف نستطيع ان نقوله وهمي ليس اكثر من ذلك فمن هذه الناحية كلما يكون صدركم اوسع يكون احسن وبالاساس ان خطب الجمعه في الحقيقة اعلى منبر نستطيع ان نسمية واوسع اعلان ،فلا تذكرن اعدائك على المنبر اطلاقاً كائنا من كان لايحتاج الى ذلك ،كائنا من كا ،الان توجد مصلحة في خارج الحوزة اما قضية وكيل و امام جماعة ان به كذا وبه كذا او يوجد من يقول هذا او يوجد من يقول بالرمز او بالدلاله التضمنية او بالدلاله الالتزامية في داخل رجال الدين والمتكلفين لمصلحة المؤمنين ،لاحاجه الى الكلام وان كان هي ليست لطيفة - يقول(ولاتسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم ) ،لايهم مثلا نحن نعدهم بمعنى من المعاني على غير حق ،لايهم ،ولكن هل بالضرورة ان نسبهم ؟،لا، البديل الاخر ان نسكت لاحاجة الى ان نكذب لان مدحهم فيه مناقشه ولا حاجة الى ان نصدق بسبهم ،لان سبهم ايضا فيه مناقشه الوقوف على التل اسلم ،مجاملتهم اسلم ،صلتهم اسلم ((صل من قطعك)) سواء كان رحمك اولا (فاذا الذي بينك وبينه عداوه كأنه ولي حميم) ولماذا لا ، وانما في الحقيقة الذي افهمه ان المجتمع كله يتوقع مثل هذا الامر ،فلان تكلم على فلان هذه تمشي ، فاول مايسقط المتكلم انه ذاك يكون معتدي عليه ذاك يكون مقس انت الي تعتبر نفسك مقدس تسقط وذاك الذي غير مقدس سوف يكون مقدساًترضى بذلك ،لا،لا،انت كن مقدساًهو فليتكلم ضدك وانت تكون مقدساًوليس مقدساً واحداً وهو الذي يبتلي بشرين وليس شر واحد ز
توجد قصة وهي بدون اسماء يقولون ان اثنين من رجال الدين مختلفان فهذا -س- من الناس الذي هو احد العدوين بعنوان شجاع وقوي القلب زار صاحبة او على عدوه بمعنى من المعاني جلس في مجلسه وفتح فمه انه انت كذا وكذا وكذا وكذا تكلم نصف ساعة مثلاً يسب صاحب المجلس ،صاحب المجلس ساكت لا يتكلم ن بعدها قام فاوصله الى السيارة ويقول له :اهلاً وسهلاً مولانه وشيخنا وجزاك الله خيرا وفتح له السيارة واجلسه فيها وذهبت السيارة ،فأثر موقفة في الناس تأثيراً حقيقياًالى حد لم يستطع ذاك ان يعيش ولا يوم واحد في البلدة ،غيب وجهه وسافر الى مكان آخر لايعرفه الناس ،هذه اخلاق الانبياء -محل الشاهد- انه كل واحدمنا ينبغي ان يتحلى باخلاق الانبياء ، والمهم في ذلك اننا الان لانحتاج الى شيء من ذلك لاانت تحتاج الى ذلك ولا السيد محمد الصدر يحتاج الى ذلك ، ولا المذهب يحتاج الى ذلك المذهب يضره ذلك والاعداء يستفيدون من ذلك ،فمعنى ذلك انه يجب الكف عن ذلك ميه بالميه من كبارهم الى صغارهم حتى لو كان طفلهم انت ايضا ً لاتسبه حتى لو سبك امامك وضربك في وجهك ايضاً انت لاتقول شيء قل له :رحم الله والديك وممنونين انت انما مشتبه واشتباهك يقوم ويكفر الله لنا ولك .مثلاً.
الشيء الاخر الذي وددت ان اعرضه قضايا الباطن ، قضايا الباطن في المجتمع الان مشهوره وليس المشهور الباطن بالمعنى الذي يفهمه انما عنوان الباطن والسلوك مشهور واما معنونه فغير مشهور لازال سراً من اسرا الله سبحانه وتعالى ولن يكشف الى اذا اراد المعصومون كشفه طبعاً- محل الشاهد ليس هذا- انا هذه (الحمله) التي حملتها على ماذا ؟ولماذا ؟ وانتم كلكم تعلمون ان هذا مما يجب كتمه والمحافظه عليه بينكم وبين الله ،ربما كثير منكم يحمل افكار من هذا القبيل ان كانت صادقه او كاذبه خير له ان يقدمها امام ربه فقط ، لايقول بها ولايتفوه بها حتى امام السيد محمد الصدر وحتى امام الحوزة وحتى امام رفاقه فضلاًعلى ان يقولها في خطبة الجمعة ،انا اعتبرها هذه هي الجريمه الكبرى ، خطبة الجمعه ليس مكان للدعاية الباطنية ،لا،لا ،اطلاقا ،حرام ،حرام ،حرام لانك تكشف اسرارالله في اماكن يريدها الله سبحانه لنفع خلقه ،وهذا ليس من نفع الخلق ،هذا من ضرر الخلق لانه اما ان يصدقك فيتضرر هو ،واما ان يكذبك فتتضرر انت ،وعلى كل التقديرين المسأله فاسدة ، لانه في الابيات المنسوبة الى امير المؤمنين سلام الله عليه :
فيارب جوهر علم لو ابوح به
لقيل لي انت ممن يعبد الوثنا
يتهموه بالكفر - لقيل لي انت ممن يعبد الوثنا.
ولاستحل رجال مسلمون -ولربما مخلصون -
ولاستحل رجال مسلمون دمي
يرون اقبح مايأتونه حسنا
فانت لاتريد ان تصير بهذا الشكل ،ليس لخوف الدنيا لو كان يوجد مثل هذا القبيل مطلوب منا لرمينا انفسنا بالتنور لايهم ، لكنه ،لا،لا ،لخوف الاخره لان هذا حرا مجلبه لغضب الله وللمفسدة الاجتماعية ليس اكثر من ذلك ،بل المفسدة الشخصية ايضا ،فأي شيء مما عندكم من الباطن لاتقولوه ، نعم ربوا المجتمع في طريق الطاعة الالهيه طبعا ًهذا الظاهر الدنيوي (يعلمون ظاهراًمن الحياة الدنيا وهم عن الاخرة هم غافلون ) لا ينفع ، لا ينفع الحوزة ولا المجتمع بطبيعة الحال ينبغي ترقيتهم عن هذا المستوى ، لكنه ليست هذه الطفرة تأتي به وترميه في عالم الجبروت مرة واحدة ، لأنه يسقط ويتكسر ايضا ، انت تتكسر وهو ايضا يتكسر ، ليس لها معنى اذن انت مجرم ليس اكثر من ذلك ،وانا كم مرة في هذه الكلمات قلت انه انت مجرم وذاك مجرم ،لأنه سبحان الله انا من هذه الناحية عاطفي ، انا لا ارحم احدا انتم ايضا ارحموا نفوسكم انتم لا تتحملون ا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابو احمد الهليجي
المدير العام
المدير العام
avatar

الدولة : العراق
الأوسمه :


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 498
الموقع الموقع : أنوار الصدر الثالث
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : المدير العام

مُساهمةموضوع: رد: اضع بين ايديكم لقاء السيد الشهيد الصدر (قدس) مع ائمة الجمعة    2011-06-23, 8:57 pm

جزاك الله خيرا وجعله في ميزان حسناتك

ـــــــــــــ التوقيــــــــع ــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://alsry.forumarabia.com
صفاء الاسدي
الأعضاء المتميزين
الأعضاء المتميزين
avatar

الأوسمه :

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 28
الموقع الموقع : أنوار الصدر الثالث
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : عضو فعال

مُساهمةموضوع: رد: اضع بين ايديكم لقاء السيد الشهيد الصدر (قدس) مع ائمة الجمعة    2011-06-23, 8:58 pm

انا خادماً لكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اضع بين ايديكم لقاء السيد الشهيد الصدر (قدس) مع ائمة الجمعة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انوار الصدر الثالث :: كتب وإصدارات آل الصدر :: كتب وإصدارات آل الصدر-
انتقل الى: